Pages

About Me

My photo
في الغالب أنا عيل
Showing posts with label مختارات. Show all posts
Showing posts with label مختارات. Show all posts

Thursday, October 8, 2009

ربة البيت

يا ربّة البيت اصحي، صلّي ثم ابسُطي يديكِ بالدعاء

جهّزي الفُطور وادعي للمائدة رَجُلكِ وأولادكِ

عاوني الصغارَ على تنظيف أنفسِهم وكشّري لمن يركنُ للكسل

اكنُسي بيتك ورتّبيه وتسلّي بترديد أغنية

سوف يجمعُهم الحظّ السعيدُ حولَ مائدة العشاء إذا سمح الدهر

ويبقى الأولادُ للمذاكرة، ويذهب الرجل إلى المقهى للسّمر

اغتسلي ومشّطي شعركِ وغيّري ملابسكِ وبخّري غرفة النوم

قد شهدَ اليوم ما يستحقّ الشكر والحمد

تذكّري ذلك إذا جاء اليومُ الذي يتفرّق فيه الجميع كلٌّ إلى سكنِه

واليومُ الذي لا تجد هذه الذكريات من يتذكّرها

......

من كتاب أصداء السيرة الذاتية للأستاذ نجيب محفوظ

Monday, October 5, 2009

حدة وارتفاع

أريد أن أكتب، فيخرجَ مني زبد
أريد أن أقول الكثير، فيختنق

لا وجود لرقمٍ منطوقٍ لا يكون جمعا
لا وجود لهرمٍ مكتوبٍ دون لُبّ

أريد أن أكتب، لكنني أشعرُ بأنّني أسد
أريد أن أكلّل نفسي بالغار، لكنني أكلّل نفسي بالبصل

لا يوجد سعالٌ منطوقٌ إلا ويتحول إلى ضباب

هلموا بنا إذن نأكل عشبا
نأكل لحم البكاء وثمرة النحيب
نأكل روحنا الكئيبة المعلبة

هلموا بنا إذن، إنني جريح
هلموا بنا لنشرب ما هو مشروب
هلموا بنا يا غراب لنخصب غرابيتك

......
قيصر باييخو

Saturday, February 7, 2009

Saturday, December 13, 2008

وقفت وفكرت

بوقف وأفكر كييييييف
كل اللي ضل، من العمر
خلقة شهر
وانا ماشي
يا بادخن
يا باصفر
من كتر القهر
.....
من اغنية لكاميليا جبران

Tuesday, May 13, 2008


عندما قلت وداعاً
كان في صوتك شوكةٌ
ثقبت صرة الحنان المجهولة في قلبي
.....
وداعا يا صديقتي

من قصيدة لأسامة الدناصوري
واللوحة لفان جوخ

Friday, April 11, 2008

نص للشاعر محمد صالح

الغبار
..
كان هناك دائماً
النافذةُ موصدة
لكن ضوءَ الغرفةِ يلوح
من بين خصاصها
ضوء الردهةِ أيضا
كان يتسللُ من تحتِ الباب
ويستقر على أحذيتنا
لكن البابَ ظل موصداً
مسحنا الغبارَ عن صفحته
وكتبنا أسماءَنا
وفي المراتِ التي أعقبت
كانت رسائلُ أخرى قد تُرِكت هناك
وكان ضوءُ الردهةِ يزدادُ سطوعاً
ينفُذُ من شقوقِ التراب
ويلتمعُ في ارتعاشاتٍ مذهبة
على ستراتنا
وكنا نسمعهُ بالداخل
يتجولُ وحدهُ بين الغرف
لكن البابَ ظل موصداَ
والرسائلُ الكثيرةُ التي تُرِكت هناك
يغطيها الغبار
..
للشاعر محمد صالح من ديوانه صيد الفراشات

Tuesday, April 8, 2008

عليّ محمود عامر..... أخويا الصغير


من إبداعات صديقي الأنتيخ أحمد جمال على الفوتو شوب
عليّ والمفروسون
كارتون جديد على سبيس تون
وسنوافيكم بأحدث صور عليّ قريبا بإذن الله
لأنه طفرة الجمال والرقة والشقاوة في جمهورية الكرة الأرضية العالمية
عليّ
عليّ
عليّ يا عسسسسسسسسسسسل

قصيدة الوحدة لبودلير

صحافيّ محبٌ للبشر قال لي إن الوحدة مؤذية للإنسان، وشأنَ جميع المرتابين، استشهد بكلام آباء الكنيسة تأييداً لزعمه
..
أعرف أن الشيطان يتردد بحرية على الأماكن المقفرة، وأن روح القتل والشبق تلتهب التهابا رائعا ف الوحدة. إلا أن من الوارد أن هذه الوحدة ليست خطيرة إلا للنفس الخاوية والشاردة التي تملؤها بأهوائها وأوهامها
..
أكيدٌ أن الثرثار الذي تتمثل متعته الأسمى في التحدث من فوق منصة أو منبر، يغامر تماما بأن يصبح مجنوناً مسعوراً في جزيرة روبنسون. وأنا لا أطلب من صحافيي خصال كروزو الجسورة، لكنني أطلب ألا يقرر توجيه الاتهام إلى عشاق الوحدة واللغز
..
في أجناسنا الثرثارة أفراد يمكنهم أن يقبلوا بنفور قليل عذابَ الإعدام لو سُمح لهم بأن يُلقوا من فوق منصة الإعدام خطبةً فياضة، دون خشية من أن تقطع كلامهم فجأةً مقصلة سانتير
..
أنا لا ألومهم لأنني أتصور أن جيشاناتهم الخطابية تحقق لهم شهواتٍ مساويةً للشهوات التي يستمدها آخرون من الصمت والتأمل، لكنني أحتقرهم
..
ما أرغب فيه خاصةً هو أن يدعني صحافيي اللعين أستمتع بطريقتي. قال لي بنبرة جِدُّ رسولية: "ألن تعاني إذا من الحاجة إلى تقاسم مسراتك مع الآخرين؟" . انظروا للحسود الأريب! هو يعرف أنني أحتقر مسراته ويريد التسلل إلى مسراتي، مُعكّر المسرات البشع
..
تلك التعاسة الكبرى التي تتمثل في العجز عن أن تكون وحيدًا في مكانٍ ما قال لابرويير ذلك، وكأنه يوبخ جميع أولئك الذين يسارعون إلى نسيان أنفسهم في الحشد، خائفين لا ريب من العجز عن تحمل أنفسهم بأنفسهم
..
مصدر جميع تعاساتنا تقريبا هو العجز عن البقاء في غرفتنا يقول حكيم آخر، باسكال، فيما أظن، مستحضراً هكذا في خلية الاعتكاف كل أولئك المجانين الذين يبحثون عن الهناء في الحركة وفي عهرٍ يمكنني أن أسميه أَخوياً، إن شئتُ استخدام لغة عصرنا الجميلة
......................
......................
......................
شارل بودلير
كتاب سأمُ باريس
ودي عشان خاطر يوتا

Tuesday, November 20, 2007

الإبحار في الذاكرة..... الديوان الأخير لصلاح عبد الصبور

أشتف حضوركِ في صحراء الوقت
أستشعر وقعكِ في صخر الصمت
تعروني البهجة
ثم يفاجئني كالمطر المتقطع
حس الخوف من الموت
......
وحيدا حزينا أواجه عينيكِ إذ تسألان الفرح
وإذ ترفعان إلى مقلتيّ حباب الشجى
واخضرار القدح
وحيدا حزينا أواجه كفكِ
حين تُمَدّ إلي
لترفعني من رماد الرماد
إلى حمرة الشفق الشاعريّ
وحيدا حزينا أواجه فرحة حبك
......
وكنت أخوض صحارى سنيني
وحيد الخطى مكفهر الجبين
وتأتينني بغتة كالجنون
فلا أنت موصوفة في كتاب انتظاري
ولا أنت واردة في مجازات حلمي
في غفوتي أو نهاري
ولم تتنبأ لي الطير باسمك
رغم استماعي إليها طويلا
ولا كشفت لي السحائب رسمك
رغم تمليّ منها طويلا
تظل الطوالع خرساء حتى يفاجئك الوجد
وحدك حين تؤوب إلى ملل الليل مستوحشا أو عليلا
فلا أنت أعددت مائدة السكر
لا أنت أرسلت في طلب الندماء
......
أنتسب إلى جسمي
أنتسب إلى شهوة أطرافي أن تلمس أعراق الأشياء
شهوة شفتي أن تندى، وتندى
أن تسقي، وتسقي
حتى تقنص روح الجلد الحمراء
.....
أبغي أن تعرف نفسي
كيف تصير الرغبة لحظة صحو
وكمال الرغبة لحظة محو
أبغي أن أعرف كيف افاضت نفسي من حال في حال
ورمتني مسلوبا في الحالين
......
لا تذكارات معي.. لا.. بل أعطتني مانيلا
شيئا من حكمة مانيلا
أعطتني أن الفم لم يخلق إلا للضحك الصافي الجذلان
أعطتني أن العينين
مرآتان يرى في عمقهما العشاق ملامحهم
حين يميل الوجه الهيمان على الوجه الهيمان
أعطتني أن الجسم البشري
لم يخلق إلا كي يعلن معجزته
في إيقاع الرقض الفرحان
درس عرفته روحي بعد فوات الأزمان
بعد أن انعقد الفم بضلالات الحكمة والحزن
......
كانت تدعوني بالرجل الرمليّ
واناديها بالسيدة الخضراء
وتلاقينا في زمني الشفقيّ
وتنادينا في مرح طفلي
وتعارفنا في استحياء
وتحسس كل منا مبهورا ألوان الآخر
وتقاسمنا الاماء
وتفرقنا
لا تسألني: ماذا يحدث للأشياء
إذ تتصدع؟
أو للأصداء
إذ تهوي في الصمت المفرغ؟
......
يا رب! يا رب!
أسقيتني حتى إذا ما مشت
كأسك في موطن أسراري
ألزمتني الصمت, وهذا أنا
أعض مخنوقا بأسراري
......................
مختارات متفرقة من قصائد متفرقة من ديوان: الإبحار في الذاكرة للأستاذ صلاح عبد الصبور

Sunday, October 28, 2007

المرح

نظرت إلي بعينين ذابلتين
النظرة تشكو مر الشكوى وتريد أن تبوح ولكن اللسان عاجز عن التعبير
كنت أعودها والحجرة خالية
الجلد مهترئ والعظام بارزة والأركان تفوح منها رائحة الموت
.
يا صاحبة المداعبات التي لا تنسى
.
طفولتي عامرة بمداعباتك اللطيف
.
لم يكن يعيبك إلا الإغراق في المرح
.
أي نعم الإغراق في المرح
.............................
من: أصداء السيرة الذاتية
للأستاذ نجيب محفوظ

Tuesday, September 25, 2007

لوحة جميلة جدا



Joan Miró
(1893-1983)


The Vegetable Garden with Donkey. 1918

Monday, September 24, 2007

ولد وبنت..محمد صالح

البنت
..
يدين لها بكل شئ
الوردة في الكتاب
والرسائل
التي بيد مرتجفة كان يدسها
ولفح أنفاسه
وبرتقال بشرتها
..
الزيارة
..
البيت الذي باعته الأم
بعدما اتسع عليها
ذو البابين على الناصية
الخشب
المشرع على الشجرة التي
تطل عليها الشرفة
والحديدي
الموصد على الدرج المتآكل
كان هناك
والشقة التي تركتها إلى أخرى في الضاحية
شقيقتها التي كانا يزورانها
أيام كانا مخطوبين
والمقهى
الذي يسمع فيه الآن
الأغنية ذاتها
تتردد في خواءات المناضد
ذات الرخامات الباردة
النادل وحده تغير
هي أيضا لابد تغيرت
..
العربة
..
لم يكن الحوذي وحده
فحتى المهرة كانت تتطوح
والنسوة خليط مترجرج
من الثياب والأثداء والعصائب
وغنج فائح
..
الولد
..
هل هو قاب قوسين منها؟
لا يدري
لكنه كلما تجرد من ملابسه
تخيل امرأة
ووجد نفسه معها
..

نصٌ للشاعر محمد صالح من ديوانه "صَيدُ الفراشات"