Pages

About Me

My photo
في الغالب أنا عيل
Showing posts with label عن من حولي. Show all posts
Showing posts with label عن من حولي. Show all posts

Monday, June 14, 2010

لولو



أنا أفرد يدي الكبيرة
وأنت تنكمش ، وترقد فوقها
ضاحكا منتشيا ترتعشُ
من دفء فرحتك الطفولية بالحنان
أنت ترقد فوق محبة منصهرة فرشتها لك
يد قلبي اليمنى أسفلك
ويده اليسرى ترتاح فوق كتفك
أنت تنامُ فوق قلبي كله
روحي الناشزة الصابئة
تستكين كهرة وتستلقي بيننا
مستجيبة لكهرباء راقصة من عينيك
تثبتها في المكان
وروح المرأة القمحية التي أسقطتنا
تتجوّل أسفل جلدينا
ونحن نشعر بحنين مراوغ للبيت
أنت تبتسمُ
وتتكلم في كل المواضيع
وأنا أغمض عينيّ خاشعا متصدعا
أستطعم حلاوة صوتك
وأحاول أن أبتلع وجودك في جوفي
وكلما غامت رأسي وشرخت بعيداً
أشد أكثر بيديّ عليك
أداعبُك
وأحاول أن أغني لك
يا إلهي
ما أجملك
كيف أحتمل كل جمالك وخفتك ودلعك
كيف أحتمل تحركات وجهك الطرية
وزوغانات عينيك الطائشة وطرطشة مياه ضحكتك
لوعك علينا وغناؤك الشقي المنتثر
نكاتك وسخريتك من كل شئ
أنت كل شئ
أنت قمر
أنت عسل
أنت مانجا وسكر
أنت شاي بلبن
أنت كل شئ
أنت قضمة وقبلة مُسكّرة
في بداية الصبح
وأنت طوال النهار
كل فروع الحياة

Tuesday, April 8, 2008

عليّ محمود عامر..... أخويا الصغير


من إبداعات صديقي الأنتيخ أحمد جمال على الفوتو شوب
عليّ والمفروسون
كارتون جديد على سبيس تون
وسنوافيكم بأحدث صور عليّ قريبا بإذن الله
لأنه طفرة الجمال والرقة والشقاوة في جمهورية الكرة الأرضية العالمية
عليّ
عليّ
عليّ يا عسسسسسسسسسسسل

Friday, March 21, 2008

أنا، عليّ، لخبطة

النهارده عيد الأم كل سنة وانتوا طيبين
................
علي أخويا الصغير
........................
أنا أمي ماتت وأنا في تانية إعدادي، ومش حابب أقلبها دراما وأتكلم إني حزين ومفتقدها لأن ده هيبقى ممل جدا، ولأن الحقيقي إني مش مفتقدها،الحقيقي إني لما بفكر فيها بحس بإحساس الشخص اللي شاف فيلم زمان كتيييير أوي لدرجة الانصهار معاه، واللي حصل إنه بطل يشوفه، فبقى يفتكره على فترات متباعده ويحس بشجن غامض وحنين إلى الفيلم ده، لكن مش حاسس بالحزن اللي المفروض إنه يكون موجود عندي بسبب فقدي لأمي في سن صغيرة نسبيا ولكنها أيضا سن كبيرة تستوعب الفقد وتستوعب ذكريات كثيرة مع الأم، يسبب لي هذا الشعور أحيانا أرقا مُمِضّا ويؤدي بي إلى هاجس غبي مفاده أنني مصاب بفصام من نوع فريد، فصام بين فترات زمنية في حياتي، فترة حياتي مع أمي كما قلت تشبه فيلما قديما، ومعاذ الذي كان يحياها لا أحس أنه أنا، أنا أصبحت معاذ فعليا بعد موتها بفترة، هذا مجرد شعوري الداخلي طبعا، ولكن عقليا، فإنني أؤمن طبعا بكوني معاذ في كل هذه الفترات لأنه لا حل هنالك سوى هذا، وأوقن أيضا بأن موتها وما قبل موتها كان المكون الأكبر لشخصيتي، لأن هذه هي طبائع الأشياء، وبناء على ما قلته والذي كان بمثابة مقدمة، فإنني حين تُذكر أمي أمامي لا أحس بالحزن عليها ولا أفتقدها شخصيا، لحظة، أنا كنت أحب أمي تماما، كنت ذائبا في حبها كالصوفيين، ومنصهرا معها كنتيجة طبيعية لعزلتي القديمة عن الناس، ولشعوري القديم بالإقصاء، ولكن هذا لم ينجني مما أنا فيه، مثلا، مصعب حين تذاكرت معه منذ فترة يوم موت أمنا، تأثر تماما، وأنا كنت ساعتها، كمحاولة مني للتذكر، أو بمعنى أصح الغوص في الذكرى حتى أشعر معها بالتماهي والاتساق لأتخلص من حالتي التي وضحتها، كنت ساعتها أبالغ في ذكر التفاصيل، التي وياللعجب أذكرها تماما، بكل فسيفسائها, وتأثُّر مصعب أخي أدى به إلى بكاء غامر وهروب سريع من غرفتي إلى غرفته، مع أنه لما ماتت، كان في خامسة ابتدائي، حسيت بالأسف لحظتها، وسألت نفسي عن كوني متبلد الشعور، فكانت الإجابة بالنفي، وداعبتني فكرة الفصام هذه، التي تجعلني أتعذب يوميا، والتي تسيطر علي تماما هذه الأيام، وتجعلني أفكر كثيرا في طبيب نفسي كحل جيد، لذلك من الطبيعي أن هذه الكتابة التي أكتبها الآن ليست من قبيل كتابة المناسبات، وإنما هو هاجسي الذي يؤرقني تماما منذ فترة، وأقصد بكلمة يؤرقني معناها الحرفي، ولكن كنت أؤجل الكتابة في هذا الموضوع لالتباسه علي ولكونه غامضا على ذهني، وأنا من الصعب علي الكتابة بغير معرفة، ولكنني استسلمت إلى رغبة جارفة أن أكتب هذه الأيام عن كل مؤرقاتي، وأن أنسى تماما الفكرة الحمقاء التي مؤداها أن أكتب عن ما أعرفه، لذلك بدأت في الكتابة وأحس أنني لخبطت تماما
.................................................................
يمكنك تجاوز ما فات
أقصد أن تتجاوز عن هذه اللخبطة التي أحسها فيه، والتي جعلتني أقسّم ما أريد كتابته إلى قسمين، لأنني لم أعرف كيف أدخل الجزء الثاني مما أريد أن أكتبه إلى جسد الفقرة الماضية، لا توجد فترات متباعدة بين الكتابتين ولا حاجة، أنا أكتبها الآن كلها، على الهواء مباشرة، لماذا أفعل ما أفعله الآن من رغي خارج الموضوع، ربما لأنني يسيطر علي إحساس غريب باللخبطة، الحقيقة ليس غريبا ولا حاجة، إنه النتاج الطبيعي للخبطة الحقيقية التي تسيطر علي في هذا الموضوع المؤرّق لي، وأنا كنت أكثر حكمة بصراحة عندما كنت أؤجل الكتابة عنه، حكمة جبانة، ولكنني بدأت أحس أن ما أكتبه سيزيد من أرقي تماما إذا فشل في جعلي أفهم، لقد كان مستورا بداخلي، أريح بكثير، لا ليس أريح، لا أعرف بصراحة
................................................................
ها أنا مرة أخرى لم أستطع أن أدخل الفقرة التالية في ما كنت أكتبه
لأنني أحس أن ما أريده من هذه الكتابة، ليس شيئا منظما، وإنما هدفا شخصيا تماما، وهنا يتعين علي، أن أوضح لنفسي على الهواء مباشرة، وفي لحظة إمساك بخيط الكلام، أوضح لنفسي كل هذه الأفكار التي سبقت

ادخل معي إلى الفقرة التالية
...............................................................
بناء على المقدمة الأولى للموضوع، فإنني أستطيع أن أقول، وتفهمني ساعتها، أنني لا أفتقد لأمي بشكل شخصي، وإنما أفتقد لأم بشكل عام، هذه الفكرة، أي فكرة افتقادي لأم، تمنحني بعض الحزن على موت أمي يرضيني ويريحني من حالة القلق المحموم الذي يعتريني عندما أفكر في برودي ناحية أمي المرحومة، لكن هذا الحزن الناتج عن هذه الفكرة، يتحول بي إلى ناحية جديدة، وهي حزن آخر أكثر صدقا في نظري وأكثر رسوخا في مبرراته، إنه الحزن الذي يعتريني، عندما أنظر لعليّ، عليّ أخي الصغير الذي ماتت أمي وتركته في العامين، وأنا مربيه، أفكر وأنا مغمور بحزن مؤلم، أن عليّ يفتقد حقا لأم، وأن عليّ في وضع مأساوي، ولم أكن أفكر أبدا في مأساوية وضعه هذا، ولا غرابته وتعاسته، ولكنه خطر لي هكذا منذ فترة، فجأة، كنتاج لكل ما قلته، أفكر أن علي لم يقل لأم، يا ماما، وأنه لم يعش مع أم مثلما عشت أنا وإخوتي حتى، علي لم تكن في حياته أم أبدا، ياللمأساة، يبدو لي الوضع الآن، وفي هذه اللحظة التي أكتب في هذا الكلام، يبدو لي وضعا أعرج، هناك ضلع ناقص في الشكل، وعليّ طفل صغير رقيق هش، شديد الجمال، مجنيّ عليه جدا، مانح للحزن بغزارة كلما فكرت فيه هكذا، أفكر بانفعال الآن، أفكر في البكاء له، أحب عليّ، وأشفق على مأساته التعسة، وأفكر مرة أخرى في الوضع الأعرج، كم أنت مظلوم يا صغيري الجميل، ولا أعرف ماذا أكتب عنك، الشحنة التي بداخلي عن عليّ الآن، لا تريد التحرر، كما تحررت الشحنة السابقة، ربما لأنني أحب عليّ أكثر من ذاتي ومن العالم كله بطبيعة الحال، وأكثر حتى من الله الذي ظلمه بشدة، وكل الأحداث التي حولنا الآن، المحافل التي تكتظ بكلام عن عيد الأم، تجعلني أريد أن أحرقها لأجل عليّ، فإنني أقسم لو عرفتُ مرة، لو أدركتُ بس للحظة يا ولاد الوسخة، أن صغيري الهش الجميل، أحَسّ بهذا الوضع الأعرج، وتأذّى منه، أقسم سأحرق العالم، بصدق أحس بهذا تماما، أحس فجأة وأنا أكتب أنني أمتلك هذه القدرة على حرق العالم الآن، إنني فعلا أمتلكها كلما فكرت في حدوث هذا لعليّ، أنا أهز رأسي الآن وأضغط على أصابعي، أفكر في الوضع الأعرج الوضع الأعرج الوضع الأعرج الوضع الأعرج الوضع الأعرج الوضع الأعرج، أنا مشحون بشدة، أريد أن أبتلع عليّ الآن لأحميه من أي شوكة قد تجرح روحه الشفيفة، أريد أن أحيطه بسياج لا تنفذ منها إلى روحه أي صورة عن الوضع الأعرج، لا أستطيع أن أكتب الآن، أنا متعب بشدة، الكتابة في هذا الموضوع أتعبتني كثيرا، أزادت الشحنة بداخلي ولم تُرِحني أبدا كما كنت أتوهم، لا أستطيع أن أزيل من خيالي كلمة الوضع الأعرج، ستتصاعد الرغبة في حرق العالم في أي لحظة من الآن، لذلك، على الله أن ينتبه قليلا لأخي الصغير وأن يحميه من أي شوكة تنفذ لروحه، وإلا لن أسامحه، وإلا سأحرق العالم، الآن سأتوقف قليلا عن الكتابة وسأعود
...........................................
قمت قليلا، أكلت شيئا، كنت سأطلع لأحضن عليّ ولكن كسلت من صعود السلم، كنت أفكر في البداية في الكتابة عن الفكرة الأولى الخاصة بي ثم المرور منها إلى الفكرة الثانية عن عليّ في موضوع أبسط من هذا الموضوع، ولكن ماحدث لي أثناء الكتابة كان مفاجئا ومرهقا لي، تفلتت مني الكتابة حتى خرجت بهذا الشكل، حتى العنوان الآن لا أعرف كيف سيكون، الكتابة فعل اكتشاف، ولم أكن أفكر أن بداخلي القدرة على حرق العالم يوما :) لكنني اكتشفتها، عموما، أنا الآن أكثر راحة وإن اكتسبت هما جديدا وهو قلقي على روح طفلي الهش الرقيق، لم يدر هذا الموضوع برأسي خالص، وغاية ما كان يعذبني حين أفكر فيه هو حزنٌ صافٍ على عليّ ولكنه خالٍ من القلق، هكذا يزداد همي، الحزن مقدور عليه، لكن القلق الدائم اللاهث هذا، عذابٌ غبيّ

Sunday, October 21, 2007

كبرنا

احنا كبرنا خلاص
...
عمار أخويا الكبير
اسم دلعه عمّوره
ماما كانت بتقول له عمّوره
وأنا موزة
ومصعب مُصمُص
أما علي
فالسنتين اللي ماما عاشتهم معاه
حظي فيهم بأكبر كمية من أسماء الدلع
علُّولَه و لُولُو و علُلَّه
لكن سنتين بس
ميفرقوش
وهو ناسيها تماما طبعا
عشان كده منقدرش نقول إنه كان فيه حد
خد منها حنان ودلع
زي مصعب
مصعب كان دلّوع أوي
وطيب
علي وهو بيبي كان بيقول لمصعب يا ميمي
ده دليل ازاي كان مصعوبتي دلّوع ورقيق
وهو
كان أكتر واحد فينا انكسر بموت ماما
كان في خامسة ابتدائي
أنا اللي يوميها قولتله إنها ماتت
كنت ف أولى إعدادي
وحضنته ساعتها وعيطنا أوي
...
احنا كبرنا فعلا
لدرجة إن مصعب
مُصمُص
جاب لنفسه مكنة حلاقة
وسألني ووشه مضرج بالدم
ازاي يستخدمها
في المناطق الخاصة

Sunday, October 7, 2007

قمصة

زوجة أبي
بالأمس بعد الإفطار
وأنا جالس إلى التلفزيون أشاهد مسلسلا كوميديا
خرجت من الغرفة، وجلست معي أمام التلفزيون، أمامي بقليل، جلست على حرف الطبلية الكبيرة
أنا لا أكرهها جدا الآن، كنت منذ عامين، ولكن الآن، فقط يصيبني الطهَق
كانت قد ارتدت خمارا وجلبابا للخروج، ستذهب لتصلي التروايح بعد قليل
المسلسل كان ظريفا
ضحكتُ بصوت عالٍ على جزءٍ ما، لم يكن شديد الظرف، ولكنني ضحكت جدا، أقصد رفعت صوتي بالضحك جدا، وهي لم تضحك
جالسةً على حرف الطبلية الكبيرة ساكنةً تماما كانت
ووجهُها صخرياً كان من أثر التجهم
أنظر نحوها في استطلاع فضولي
أتذكر أن أبي زعلها، قال لي قبل أن يخرج منذ قليل: إنها مقموصة
ولكن
كيف يمكنها أن تكون متجهمة هكذا، أهي قدرة إعجازية على التنكيد؟
أنظر لعينيها قليلا، وجهها فعلا صخري، ثابت الردود، لابد من مهارة إلهية لفعل هذا
حين أدقق
أدرك أن هناك نتوءان على جانبي وجهها
نفقان صغيران فوق فمها
شحوب قليل غائر لا يُلاحظ تحت العينين
أدرك في لحظة كيف تبدو بكل هذا الجمود الصخري حين تزعل
ليس الأمر مقصودا منها إذن
أظن هذا
تحسست وجهي بهدوء، بلهفة
من الجانبين
فوق فمي
تحت عيني
لا يوجد شئ حتى الآن
أظن هذا
كيف أبدو حقا؟

Tuesday, September 18, 2007

عن علي

(1)
خسارة كبيرة جدا ليا وليه إنه مش ابني
كان نفسي جدا عليّ يبقى ابني مش مجرد أخويا الصغير
هو يمكن كونه أخويا عامل للعلاقة شوية تميز وتفرد
بس كونه ابني كان هيبقى فيه اختلافات كتير
منها مثلا إن كان هيبقى عندي زوجة تساعدني معاه
هو يمكن كوني أخوه مخلليني أبوه وأمه
وده جميل جدا
بس متعب
بس دي مش النقطة المهمة
لكن الحقيقة إني كان نفسي يبقى ابني فعلا عشان بفكر أحيانا
إني هاتجوز ويبقى ليا ولاد تاني غيره
المعفنين الكلاب دول ممكن ياخدوا اهتمام أكتر من علولتي المانجاية الشهية
ومش بعيد كمان أحبهم أكتر
وكل ما أفكر في كده أكرههم أكتر
مش ممكن أرضى ييجي يوم يكون فيه عليّ مجرد أخويا الصغير اللي ربيته
وبعدين كبر وبقى بالنسبة ليا هامشي
وسلامات على كده
عشان كده
أنا بكره ولادي الجايين
علي أجمل بكتير
علي مانجاية شهية
علي كواكبي الفريدة
وابني الحقيقي اللي مخلفتوش واللي مش هاخلفه
.....................
(2)
علي دلوقتي بيغلط غلطات حقيقية محتاجة تقويم جدي جدا ومحكم
علي كبر شوية وبدأت أفكر إني بخاف عليه جدا
المرحلة الصعبة في التربية بدأت
والمواجهة الحقيقية مع الواقع اليومي مرعبة
أنا مثقل جدا بهذا العبء
..
ادعوا لي يا أصدقائي
.......................
(3)
أنا أحب هذه المانجاية الشهية طفلا صغيرا يستكشف ويلعب
لا أطيق أن يكبر
نعم أحب أن أكتشف أنه ينضج أمام عيني تدريجيا
ولكنني لا أطيق حتى التفكير في أنه سيكون كبيرا
بصوت هكذا أجش
تخيلوا علي بصوت الكبار
ستكون هذه عحيبة من عجائب الكون
سيكون له ذكر ينتصب
وشهوات
سيكون كبيرا
سيطول جسده الصغير
وأصدقاء يكلمهم في غرفة مغلقة لا أسمعه
لا أطيق كل هذا
لا أطيق حتى التفكير فيه ولا الكتابة عنه