Pages

About Me

My photo
في الغالب أنا عيل
Showing posts with label فلسفة. Show all posts
Showing posts with label فلسفة. Show all posts

Thursday, March 20, 2008

أزمة وجودية

بدأت التدوين منذ ما يقرب من عامين
بالرغم من أن البروفايل بتاعي كاتب إني بدأت في أكتوبر ألفين وستة
إلا أن الحقيقة أنني بدأت منذ مايو ألفين وستة
صنعت مدونة ولم أكتب بها إلا بوستين
والبروفايل كان مختلف
باسم مختلف
لم أكن أعرف أيامها ماذا كنت أريد من الكتابة
وبصراحة مازلت لم أعرف
عموما
عندما توهمت المعرفة
صنعت هذا البروفايل وهذه المدونة
كان اسمها في البداية
كهف للنشوة
ثم مسحتها في مايو ألفين وسبعة بعد حالة ملل من التدوين والمدونين والكتابة والكتاب
وكنت عايز أفضي وقت للمذاكرة
والسبب الحقيقي لمسحها
كان شعوري بعدم الاتساق معاها
كنت حاببها
بس جت لحظة حسيت إني دي مش أنا
برغم إن فيه كذا حد حبوها وقالولي بكتب حلو وكده
لكن اللي حصل إني مسحتها
أنا حتى وأنا بكتب فيها كنت بكل الطرق بحاول أخفي عمري الحقيقي
ظنا مني إن التدوين ده بتاع الكبار يعني لازم تعدي العشرين سنة كده مثلا عشان تكتسب كتابتك احترام ما
عموما في مدونتي الجديدة
قررت يكون أول بوست فيه تلميح عن سني
وفي النهاية وجدت الموضوع طبيعي إني لازم أكتب سني الحقيقي وأتسق مع مدونتي بقى
وكتبته في البروفايل
لماذا بقى كل هذا الرغي المفعم باللا أهمية؟
سبب هذا الرغي أنني أعيش حاليا أزمة وجودية خانقة
استلبت كل جوارحي ووجداني
أزمة تهتز لها الجبال الراسخات
وتخر بها عماد السماء راكعات
دخلت منذ يومين على البروفايل بتاعي
لألاحظ وللمرة الأولى منذ كتبت تاريخ مولدي في البروفايل
أن السيد بلوجر
لم يضعني في برج العقرب
سنين طويلة وأنا أحيا بقوة العقرب
وتأييد العقرب
وأشيد بالعقرب
وأتغنى بعبقريته وفرادته
سنوات طوال مرت وأنا أقرأ عن صفات المحظوظين مثلي الذين ولدوا فيه
سنوات طوال مرت وأنا أعامل بحذر كل من يجب على العقرب أن يحذر منه
وأتعشم في كل من يجب على العقرب أن يتعشم في
وفجأة
وكما ينقض البرق على بقرة ترعى آمنة في حقل رجل ريفي طيب عجوز
انقضت عليّ الصدمة الصارخة
الدهشة المستبدة
الطامة الكبرى
المفاجأة المستعرة
وجدتني يا سادة
وبكل صفاقة وجهل
قد وضعت
بكل غباء وصلافة
في برج القوس
آه أيتها السماء
كيف ترضين لعبد مخلص بهذه الحيرة
كيف حدث هذا؟
لا تسألني
لا تسألني من أنا
أنا الآن أيها العالم
غارق في حيرتي
تستبد بي الهواجس
القوس؟
القوس؟
ما هو القوس هذا؟
لم أقرأ حتى ولو بالصدفة عن هذا القوس
كيف يتكلم القوس؟
كيف يحزن القوس؟
كيف يفكر القوس؟
كيف يحب ويكره؟ كيف يربي؟ وأي النساء يفضل؟ ما شكل روحه؟ ما شكل نظرته؟
لا أعرف شيئا
أنا حتى لم أصادف لا في أسرتي ولا في دائرة معارفي المقربة أيا من المقوسين لأهتم به
إنها إذن الحيرة السوداء
لقد بتُّ عقربا وأصبحت قوسا
إنها الحيرة السوداء
فليكن الله في عوني إذن
وليمنحني الطمأنينة
والجواب الشافي
إنه نعم المولى ونعم النصير
...............
تحديث قبل نشر البوست
...............
استجابت السماء لدعائي بأسرع مما تصورت
قبل حتى أن أدوس ببليش
دخلت مرة أخرى وفهمت المشكلة
كنت كاتباً التاريخ غلطاً جداً
وأدركت أن غبائي هو الذي كاد يلقي بي في غيابات بئر الكآبة
وعدت لمنطقة الأمان الوجوديّ الجميل
سكنت البقرة الجميلة الذهبية السعيدة
واستمرت الحياة في دورتها المديدة
وضاعت جميع الهواجس الجديدة
ورجعت لي عقربيتي التليدة
عقرب أصيل
عقرب منتمي
عقرب واضح
عقرب فخور
عقرب ثري
عقرب ثم عقرب ثم عقرب
وعاش العقرب

Thursday, September 20, 2007

العاشق المتألم

(1)

"البوح"

..

آه يا أصدقاء

لم يعد هناك مفر من الكتابة عن هذا الهم المؤرق، ولا يضير العاشق أن يبوح بحبه الضخم العتيق للناس، فحين فاض بي العشق مغلفا بغلالة رقيقة من الحسرة الحارقة، وجدتني أهذي بكلمات غير مفهومة، فقلت: هو الشطح لا محالة، أَفق إذن، قف على قمة الوجد وابثث حزنك للناس لعلهم يعلمون فيفلحون, جاهر بعشقك المكلوم، ولا تخجل من البوح، وأنجز، فكلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة

وكانت صفحتا الرياضة في المصري اليوم هما القشة التي دغدغت رغبتي في البوح، كل ما فيهما اليوم كان مؤلما يورث النكد، لم تكفهم هزيمة الزمالك فقط، بل إنهم سيعاقبون لاعبا منا، واحسرتاه، وقلت ثانية: البوح بالعشق هو الحل، لعلهم يعلمون فيفلحون

.....

(2)

"العشق السهل والعشق المضني"

..

لم أستطع أن أتخيل قط شعور الأهلاوي المنتصر دائما، الذي لا يحتمل فريقه إذ يتعثر، ولا يحس بمرارة الهزيمة، لا أتخيل عشقي للزمالك بلا ألم وحسرة، بلا أمل ورجاء مستمرين في النهوض من عثرتنا الطويلة، لأنني اخترت العشق المضني للقلوب، اخترت عشقا طويلا مفعما بالإثارة والتناوب بين اليأس والأمل، التجاور بين الحسرة والمؤازرة، وهكذا هم أهل العشق، هكذا هم أهل الطريق، يحتملون الشوك، حتى تدمى أقدامهم، ولكن لا تدمى قلوبهم، كلما تألمت أقدامهم من الشوك المتناثر في كل خطوة، ترتقي قلوبهم محملة بعشق أسمى وأرفع، عشق فائح، عشق ذهبي ساخن، عشق لا يتأثر بالحوادث, لأنه قديم قدم الوجود، وخالد خلود الدهر، نحن أهل الطريق، وأهل العشق المضني وهم أهل العشق السهل الفارغ من كل معنى، هم يعرفون معنى النصر ولا يعرفون معنى الصبر، هم عشق غبي ساذج فائر فورة الأحمر الخاطف للنظر، الفارغ من كل تجليات العشق الملتهبة المفعمة بالتناقضات والتقلبات, نحن أهل الأبيض، أهل المحبة، ولن ييأس المريدون، لن يسأم أهل الطريق الراغبون في الوصول إلى اللا متناهي، أهل العشق والألم صابرون

.....

(3)

"المستضعفون في الأرض"

..

بلا جدال نحن المستضعفون في الأرض، نحن القلة، نحن النادرون ندرة الحجارة الكريمة، كل شئ يتحرك ضدنا، يبلغ التعريص ضدنا كل مبلغ، حتى عوارض المرمى تعرص ضدنا، عشب الملاعب، الجبلاية، الجرائد، البرامج، أحمد شوبير، الكون كله يتفق على التعريص ضدنا، ونحن لا نفنى، لا يندثر العشق، هذا ما يغيظ قلوب الظالمين، أن عشقنا راسخ لا يتخلخل، فائح عطري لا يغيب، لامع ذهبي لا يخفى عن أي عين، مهما عميت عن الحق، نحن مستضعفون ولكن، من الذين استخدمهم الأنبياء سوى المستضعفين، من ذا الذي يبقى، من ذا الذي تنحاز له روح العالم، نحن المستضعفون ننظر لكم من أعلى برج المحبة والحقيقة الشمسية المطلقة الذي نقطنه، صابرين على كل شئ، لا اضطهاد يثنينا، ولا برد يضعف عظامنا، من يتلفح بالعشق لا تلفحه رياح نجسة، نحن ننظر لكم ولهذا التعريص الفواح كالخراء، نظرة الفلاسفة الذين يضيقون بالجهل، الأنبياء الذين يأسفون على حال أمتهم، الشعراء المرهفون كالورد الصباحي البكر، نحن هنا، المستضعفون في الأرض، ولكننا من سيرث الأرض وما عليها

.....