أنا أفرد يدي الكبيرة
وأنت تنكمش ، وترقد فوقها
ضاحكا منتشيا ترتعشُ
من دفء فرحتك الطفولية بالحنان
أنت ترقد فوق محبة منصهرة فرشتها لك
يد قلبي اليمنى أسفلك
ويده اليسرى ترتاح فوق كتفك
أنت تنامُ فوق قلبي كله
روحي الناشزة الصابئة
تستكين كهرة وتستلقي بيننا
مستجيبة لكهرباء راقصة من عينيك
تثبتها في المكان
وروح المرأة القمحية التي أسقطتنا
تتجوّل أسفل جلدينا
ونحن نشعر بحنين مراوغ للبيت
أنت تبتسمُ
وتتكلم في كل المواضيع
وأنا أغمض عينيّ خاشعا متصدعا
أستطعم حلاوة صوتك
وأحاول أن أبتلع وجودك في جوفي
وكلما غامت رأسي وشرخت بعيداً
أشد أكثر بيديّ عليك
أداعبُك
وأحاول أن أغني لك
يا إلهي
ما أجملك
كيف أحتمل كل جمالك وخفتك ودلعك
كيف أحتمل تحركات وجهك الطرية
وزوغانات عينيك الطائشة وطرطشة مياه ضحكتك
لوعك علينا وغناؤك الشقي المنتثر
نكاتك وسخريتك من كل شئ
أنت كل شئ
أنت قمر
أنت عسل
أنت مانجا وسكر
أنت شاي بلبن
أنت كل شئ
أنت قضمة وقبلة مُسكّرة
في بداية الصبح
وأنت طوال النهار
كل فروع الحياة

